حكاية جديدة : الحلم

زينب على درويش

بقلم :زينب على درويش 

الحلم

سمعت صوت حنون ينادى بأسمها
كى تفيق.. تردادت أن تفتح عيونها ..خوفا من أن تفقد هذا الصوت ..إنها متاكده أنه حلم .. فصاحبة الصوت ليست على قيد الحياة..أغرقت نفسها أكثر فى النوم ..حتى لا تفقده..سقطت الدموع ..
شعرت بها تمسح دموعها الساخنة
همهمت اشتقت لكى يا امى ..ليتنى أظل نائمة..كى تظلى بجوارى

الاصيل
دار فى ذهنه كثير من الاسئله ..قرر أن يسأل جده الأقرب إليه من حبل الوريد
من هو الاصيل يا جدى؟وضع الجد يده على رأسه وقال:الاصيل لا يحيد عن الحق..فهو له خادم ..وللسر حافظ..يرتفع بالمقامات..يفتح الابواب..لا يغويه اى غاوى.. يعلو فوق النزوات..ويذلل العقبات أمام كل مذلول..مهما اشتدت الريح..
كالقطار لا يخرج عن قضبان طريقه

 

سكرات الحب

عندما يذوب السكر فى فمها ..تتذكر اول لقاء بينهما..حين اطعمها اجمل حلوى..عندما تشتاق.. تتناول حبات السكر..شعرت بالحنين الزائد له ..
رسمت ملامحه مرات عديده ..شوقها حرضها على دق الابواب للوصول له ..
قد وصلت لسكرات حب شديده ..افقدتها الزمن..تمنت عودته ..فتناولت السكر

لم تسافر

لم تسافر عبر الاحلام ..بل البشر هم من كانوا نيام ..اعتبروها معيوبه..لأنها لا ترى إلا كل ماهو جميل ..متفائله بشكل مستمر ..سالتها ذات الرداء الاسود :الا ترين ما نعيشه ؟قالت :انا اعيش بين السماء والأرض ،حولى النسيم ،اشرب الماء العذب،اسمع ضحكات الاطفال ،ارى زهور ملونة ..كفى انت عن رؤية اللون الاسود

نظرات الثعلب

لا تختلف نظراته عن نظرات الثعلب.. برغم لونها الازرق ..خافت منها ..ارتعد قلبها عندما لمحتها..فهى ثاقبة ..شعرت بها وهى تخترق قلبها..هربت من أمامه
واختبأت تحت جلدها ..وحبست أنفاسها
أرادت أن تتختفى ..لكنه وصل إليها ..بسهوله وقال لها لما كل هذا؟
أجابت بصوت حزين منخفض :لا احب العيون السارقة أن عيونك تفتقر للرحمة والحب.

زينب على درويش
zanabali322@gmail.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى